قصه الست المس..نة

كنت فى البنك انهارده بسحب فلوس، فا لاقيت واحده ست كبيره معاها كيس ماسكاه ومتبته فيه قوى لو تطول تشيليه فى عينيها هاتشيله ..
المهم انا كنت قاعد ولاقيها رايحه جايه مش عارفه تعمل ايه ، فا جات وقعدت جنبى ..
قالتلى هو انا المفروض اعمل ايه ؟
قولتلها انتى عاوزه تعملى ايه ؟
قالتلى انا عاوزه احط مبلغ فى حساب حد ..
قولتلها صورى بطاقتك عشان هايطلبوها منك ، ولازم يكون معاكى الاصل بتاعها ..
لاقيتها زعلت قوى دانا مش معايا اى حاجه من دول خالص ..،
قولتلها ممعكيش بطاقه ، قالتلى معايا ..
بصيت فيها لاقيتها منتهيه والبنك هايرفضها ..
قولتلها خلاص يا ماما خلى الفلوس معاكى ومنين ماتطلعى بطاقه جديده حطيهم فى حساب صاحبهم..
قالتلى دى امانه ولازم تترد انهرده ، وانا مابعرفش اقرا ولا اكتب حتى ، وهاتعب قوى عشان اطلع البطاقه ، دى طوابير مالهاش اول من اخر ياولدى..
قولتلها طب يجيلك صاحب الامانه البيت وادهومله ..
قالتلى ده مش هنا فى البلد ، ده فى مصر ..
وانا خايفه اسيب الفلوس فى البيت اكتر،
من كدا لحسن يتسرقوا منى وانا عايشه لوحدى حد ينط ياخدهم وانا مش حاسه ، وخايفه ارجع بيهم لحسن حد يزيقنى ويسرقهم ..
حسيت انها فعلاً شايله الهم قوى ..
قولتلها طيب معاكى رقم الحساب ؟؟
قالتلى اه
قولتلها معاكى رقم تليفون الشخص صاحب الامانه ؟،
قالتلى اه
المهم خدت منها رقم التليفون وكلمت الشخص ده ، كلمته وحاكتله على كل حاجه ، وقولتله انا هاحطهملك ببطاقتى ،
ساعتها لاقيته عمل حاجه غريبه جداً ، قالى لحظه خليك معايا

…قال لي: “استنى لحظة، أنا هسجل صوتها وهي بتحكي، علشان أحفظ الأمانة اللي عملتها، واللي انت كمان عملتها.”

استغربت شوية، قولتله: “ليه؟”

قال: “الست دي غالية عليا أوي، دي أم صاحبي اللي ما..ت من سنتين، وأنا كنت في الجيش وقتها، وسابلي أمانة أوصّلها لأهله، وهي أصرت تفضل شايلة الفلوس لحد ما أرجع وأستلمهم، ودي أول مرة أشوف حد بيخاف على الأمانة كده.”

بصيت للست، لاقيتها ساكتة ودموعها بتنزل بس من غير صوت، ولما خلصت المكالمة، قالتلي:

“ربنا يكرمك يا بني.. ربنا يفتحها في وشك، إنت ابن ناس.”

أنا ساعتها حسيت إن ربنا بعثني لها مخصوص.

دخلت وملّيت البيانات وحطّيت الفلوس في حسابه، وطلعت بالإيصال، إديتهولها، وقلت لها:

“كده الأمانة وصلت، ومش عليك حاجة خلاص.”

قامت واقفة بالعافية، مسكت إيدي بإيدينها المرتعشين، وقالتلي:

“ربنا يرضى عنك يا بني، زي ما طمنت قلبي.”

وهي ماشية كانت بتبص حوالينها وهي حاطة الكيس فاضي في حض..نها، وكأن قلبها أخف 100 كيلو

محامي التعويضات

هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟

كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.

وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى