
🚨🚨 عمرك سألت نفسك ليه يطلع شكلك موب زين في الصور بس تشوف نفسك حلو بالمراية !؟
الحقيقة اللي قليل أحد يشرحها (وفيه شوية تفسير علمي وراها).
إليك الاجابه على السؤال الذي يطرحه الكثير من الناس
أولاً: “انعكاس المراية” مش هو الحقيقة!
أنت طول عمرك بتشوف نفسك في المراية، يعني شايف نسخة معكوسة من وشك.
فلما تشوف صورتك بالكاميرا (اللي مش بتعكسك)، دماغك بتحس إن فيه حاجة “غلط” أو مختلفة، لأنك مش متعود تشوف نفسك كده.
📸 ثانياً: الكاميرا مش عادلة أوي
العدسة ممكن تشوه الشكل حسب الزاوية أو نوع الكاميرا.
كاميرات الموبايل – خصوصًا الكاميرات الأمامية – بتستخدم عدسات واسعة شوية، ودي ممكن تخلي الأنف أو الوجه يبان أعرض أو أطول.
💡 ثالثاً: إحنا أكتر ناس بننتقد نفسنا
أنت بتقعد تبص لتفاصيل صغيرة محدش غيرك بياخد باله منها…
يعني تبص على حبة أو زاوية معينة في وجهك وتكبرها في دماغك، بينما الناس التانية شايفينك طبيعي تمامًا.
🤯 رابعاً: الصور “ثابتة” بس المراية “حية”
في المراية، أنت بتشوف نفسك بتحرك وشك، بتضحك، بترمش… فبتشوف روحك.
لكن في الصورة: لحظة متجمدة – ودي أحيانًا بتطلع تعابير غريبة أو مش معبرة عنك فعلًا.
يعني ببساطة:
أنت مش شكلك وحش في الصور… أنت بس مش متعود تشوف نفسك من الزاوية دي.
ولو الناس بتشوفك حلو في الحقيقة، يبقى صدقهم أكتر من الكاميرا
وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خد
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،
ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،
الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج
دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.



